منتدى الأشراف المغازية والقبائل العربية ومحبى آل البيت
 
الرئيسيةمكتبة الصورالأعضاءبحـثالتسجيلس .و .جدخول

شاطر | 
 

 حق ـآلشريف على ـآلأمة ـآلمحمدية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشريف الغازى
روح المنتدى
روح المنتدى


ذكر
عدد المشاركات : 61
العمر : 32
التقييم : 21
نقاط التميز : 6804
اشترك فى : 31/03/2010

بطاقتى
قوة الأشراف:
0/0  (0/0)
احترام قوانين المنتدى:
0/0  (0/0)

مُساهمةموضوع: حق ـآلشريف على ـآلأمة ـآلمحمدية   الثلاثاء 12 أكتوبر 2010 - 4:56

حق الشريف على الأمة المحمدية


بقلم الدكتور / علي عبده الشيخ
كلية اللغة العربية - جامعة الأزهر



بسم الله الرحمن الرحيم



الحمد لله رب العالمين , والصلاة والسلام على من بعث رحمة للعالمين وعلى آله البررة الطيبين , وبعد :

فقد كان حفدة رسول الله – صلى الله عليه وسلم – كالزهرة التي يعبق أريجها بين الصحابة رضوان الله عليهم , فلما شاخ الزمان , ورأينا اكثر الناس في حق آل البيت مقصرين , وعما لهم من الحق معرضين , ولمكانتهم ومقدارهم مضيعين , وبقرابتهم وصلتهم برسول الله جاهلين , والله جل في علاه يقول " وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين " فأحببت أن أقيد في ذلك نبذة تدل على عظيم مقدارهم , وشريف مكانتهم , وتنبه الغافل إلى عظيم فضل الله عليهم , وترشد الورع المتقي لله تعالى على جليل أقدراهم " ليهلك من هلك عن بينة , ويحيا من حي عن بينة " (سورة الأنفال الآية 42)

والله تعالى أسأله الهداية , وأعوذ به من الضلال والغواية , إنه سميع مجيب ,,,

حق الشريف على الأمة المحمدية

باسم الله , والحمد لله الذي فضلنا على كثير من عباده المؤمنين , وأصلي وأسلم على خير خلقه , سيدنا محمد , الرحمة المهداة , والنعمة المسداة , اللهم صل وسلم عليه وعلى آله العترة الكرام , والمصطفون من الأنام وبعد ...

فلقد خصنا الله تعالى برحم رسول الله – صلى الله عليه وآله وسلم – وقرابته , فانبتنا من شجرته , واشتققنا من نبعته , وجعله من أنفسنا عزيزا عليه ما عنتنا , حريصا علينا بالمؤمنين رؤفا رحيما , ووضعنا من الاسلام وأهله بالموضع الرفيع , وأنزل بذلك على المسلمين كتابا يتلى عليهم , فقال عز من قائل فيما أنزل من محكم القرآن :

" انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا " (سورة الأحزاب الآية 33) وحث المسلمين على التودد إلينا , وتعظيم حقنا , فقال سبحانه " قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى " (سورة الشورى الآية 23) بعد أن بدأ بنا عبادته , وقدمنا على العالمين فقال جل في علاه " وانذر عشيرتك الأقربين " (سورة الشعراء الآية 214) وأوجب لنا رزقا كريما وضمن لنا معاشا ثابتا , فقال جل ثناؤه , وتقدست صفاته " ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى , فلله وللرسول , ولذي القربى واليتامى والمساكين " (سورة الحشر الآية 7) فأعلم الورى – جل ثناؤه – فضلنا , وأوجب على الأمة حقنا , ومودتنا واجزل من الفئ والغنيمة , تكرمة منه تعالى لنا , وفضلا منه تعالى علينا , والله ذو الفضل العظيم.

والمعنى أن الله تعالى يوجب على كل مسلم ولاؤه لآل البيت , وأن ذمته رهينة بما يضمره لهم , ورقبته مدينة بالوفاء لهم , والصلاة عليهم , بدليل الآية الكريمة " قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى " (سورة الشورى الآية 23) والمعروف أن آل بيت رسول الله – صلى الله عليه وآله وسلم – هم اهل الفضل والاحسان , وتلاوة القرآن , ونبعة الايمان , لهم كلام يعرض في حلى البيان , وينقش في فص الزمان , ويحفظ على وجه الدهر , ويفضح قلائد الدر , ويخجل نور الشمس والبدر , ولم لا وهم يطئون ذيول البلاغة , ويجرون فضول البراعة , وأبوهم الرسول – صلى الله عليه وسلم – وأمهم البتول , وكلهم قد غذى بدر الحكم , وربى في حجر العلم (تاريخ الأدب العربي في العصر العباسي – السباعي بيومي ص 64)

ما منهم إلا مربى بالحجى = أو مبشر بالأحوذية مؤدم

أولئك قوم بنور الخلافة يشرقون = وبلسان النبوة ينطقون

لو كان يوجد عرف مجد قبلهم = لوجدته منهم على أميال

إن جئتهم أبصرت بين بيوتهم = كرما يقيك مواقف التسآل

نور النبوة والمكارم فيهم = متوقد في الشيب والأطفال

(تاريخ الأدب العربي في العصر العباسي – السباعي بيومي ص 65)

ولقد قام رسول الله – صلى الله عليه وآله وسلم – يوما في صحابته بماء يدعى " خما " – بين مكة والمدينة – فحمد الله وأثنى عليه ووعظ وذكر ثم قال " ألا أيها الناس فانما أنا بشر يوشك أن ياتي رسول ربي فأجيب , وانا تارك فيكم ثقلين أولهما : كتاب الله فيه الهدى والنور , فخذوا بكتاب الله , واستمسكوا به , فحث على كتاب الله ورغب فيه , ثم قال : واهل بيتي , اذكركم الله في اهل بيتي , اذكركم الله في اهل بيتي " (صحيح مسلم ج2 ص362)
وبذا قرن الرسول – صلى الله عليه وآله وسلم – آل بيته بالذكر الحكيم في قران واحد لأفضليتهم على الأمة , وعن "سعيد بن جبير" قال : معنى قوله تعالى " قل لا أسالكم عليه اجرا إلا المودة في القربى " أن تودوني في قرابتي , فتحسنوا إليهم وتبروهم , وتعرفوا لهم حقهم في التعظيم والاجلال , والتوقير والاكرام , وقد قال سيد الأنبياء وخاتم المرسلين " أحبوا الله لما يغدوكم به , واحبوني لحبكم الله , وأحبوا اهل بيتي بحبكم لي " (من حديث أبي سعيد)

فكان حب آل البيت – رضى الله عنهم – دليلا على كمال الايمان وصدقه , وبغضهم آية على فساد العقيدة ومرض القلب , وقد قال – صلى الله عليه وآله وسلم – " لا يحب أهل البيت إلا مؤمن , ولا يبغضهم إلا منافق "

وحذر الذي أرسل رحمة للعالمين , أمته من ايذائهم أو ظلمهم أو الأستخفاف بحقهم فقال صلى الله عليه وسلم :

" حرمت الجنة على من ظلم أهل بيتي , وآذاني في عترتي " (الجامع للقرطبي ج12 ص22)

وقضى الله تعالى – وهو خير الحاكمين – بان مقام آل البيت , وحفدة رسول الله – صلى الله عليه وآله وسلم – من مقام سيد البشرية , وشرفهم مستمد من شرفه – صلى الله عليه وسلم – وجعل رأس العبادة وهي الصلاة تختتم بالدعاء لهم , فيقول المسلمون خاشعون " اللهم صل على محمد وعلى ىل محمد كما صليت على إبراهيم وآل إبراهيم , وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وآل إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد " (الفخر الرازي مجلد 13 ص228)

ويجعلها الامام الشافعي – رضى الله عنه – قضية فقهية , مغزاها أن حب حفدة الرسول – صلى الله عليه وآله وسلم – فرض لازم على كل مسلم فيقول :

يا آل بيت رسول الله حبكم = فرض من الله في القرآن أنزله

يكفيكم من عظيم الفخر أنكم = من لم يصل عليكم لا صلاة له

وبهذا فحب آل البيت من الايمان , ومقامهم من مقام سيد البشرية – صلى الله عليه وآله وسلم – وهم فخر كل عصر , وشرف كل مكان إلى قيام الساعة , ولقد بلغت كرامتهم عند الله تعالى , أن حرم عليهم الصدقات دون الناس جميعا , وأحل لهم الهدايا والهبات (الصواعق المحرقه للهيتمي ص146)

ولقد رفع العذاب عن الأمة المحمدية مادام رسول الله – صلى الله عليه وسلم – فيهم " وما كان الله ليعذبهم وانت فيهم , وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون " (سورة الأنفال الآية 33)

كما رفع الأستئصال عن هذه الأمة المرحومة ما دام فيهم آل بيت رسول الله – صلى الله عليه وآله وسلم – وحفدته فوجودهم امان للأمة من الخسف والنسف , وبذا قال الذي لا ينطق عن الهوى " مثل اهل البيت , مثل سفينة نوح , من ركبها نجا , ومن تركها غرق " ومن رزقه الله حب آل البيت , نال شفاعة المصطفى – صلى الله عليه وسلم – الذي يقول : " شفاعتي لأمتي , من احب آل بيتي , ومن مات على بغض آل محمد فلا نصيب له في شفاعتي "

وقد بلغ من كرمهم على الله تعالى , أنه لما قبض النبي – صلى الله عليه وسلم – جاءتهم التعزية من عند الله في صورة آت يسمعون صوته ولا يرون شخصه يقول لهم :

" السلام عليكم أهل البيت ورحمة الله وبركاته , " كل نفس ذائقة الموت , وإنما توفون أجوركم يوم القيامة " إن في الله عزاء من كل مصيبة , وخلفا من كل هالك , ودركا من كل فائت , فبالله فثقوا , وإياه فارجو , فإن المصاب من حرم الثواب , والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته." (تفسير ابن كثير ج2 ص154)

قال الإمام الغالب علي بن أبي طالب – رضى الله عنه – هذا الخضر – عليه السلام .

وفي تفسير ابن كثير لآية " قل لا أسألكم عليه اجرا إلا المودة في القربى " أي لا أطلب منكم اجرا على ما قمت به من دعوتكم إلى الايمان , وهدايتكم إلى سبيل الحق والرشاد , وما تحملته في ذلك من عناد واضطهاد , إلا أن توادوا قرابتي من بعدي , وتراقبوا الله فيهم , وتحفظوني في أشخاصهم مراعاة لجانبي , ووفاء ببعض حقي " (تفسير القرآن العظيم لابن كثير ج4 ص112)

وقد تضافرت أقوال المفسرين أن المقصود بآل البيت " علي وفاطمة وأبناؤهما " ولقد سألت الصحابة – رضي الله عنهم - : يا رسول الله : من هؤلاء الذين نودهم من قرابتك , فقال : علي وفاطمة وابناؤهما .

وعندما نزلت آية المباهلة " إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون , الحق من ربك فلا تكن من الممترين , فمن حاجك فيه من بعد ما جاءك من العلم فقل تعالوا ندع ابناءنا وابناءكم ونساءنا ونساءكم وأنفسنا وانفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين "

أقبل رسول الله – صلى الله عليه وآله وسلم – مشتملا على الحسن والحسين وعلي يمشي وراءهم وفاطمة تمشي خلفهم , والرسول – صلى الله عليه وسلم – يقول لهم : إن أنا دعوت فأمنوا . (تفسير ابن كثير ج1 ص367)

وهكذا على كر السنين , ومر القرون , نرى اجماعا من أهل العلم والايمان على توقير آل بيت رسول الله – صلى الله عليه وآله وسلم – وإجلال حفدته أهل الفضل والإحسان وتلاوة القرآن , واستشعار محبتهم , وإعلان فضلهم , لا يشذ عن ذلك إلا محروم , ولا يجادل فيه إلا مذموم .

وهذا العلامة الشعراني يقول :

" سمعت سيدي عليا الخواص يقول : من حق الشريف علينا أن نفديه بأرواحنا , لسريان لحم رسول الله – صلى الله عليه وسلم – ودمه الكريمين فيه , فهو بضعة من رسول الله – صلى الله عليه وسلم – وللبعض من الاجلال والتوقير ما للكل , وحرمة جزئه – صلى الله عليه وسلم – كحرمة جزئه حيا , على حد سواء .

وقد قال الصادق المصدوق – صلى الله عليه وسلم – " فاطمة بضعة مني يغضبني ما يغضبها ويؤذيني ما يؤذيها " (انظر المنن الكبرى للشعراني)

ولقد امرنا الله تعالى بمودتهم وحبهم , واستقامة الشريف وغيرها قضية اخرى تركت للذي خلق الشريف , وما علي إلا السمع والطاعة لأمر ربي , أما أن يليق الشريف بمكانته التي حباه الله بها أو لا يليق فهذا شئ لا يعنيني , ولا دخل لي فيه , وإنما الذي يهمني أنني مأمور بمودته وتوقيره من الله تعالى , وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء من عباده , فقد تجئ آية الطور فتأخذ بيده حتى تدخله الجنة " والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم بايمان ألحقنا بهم ذريتهم وما التناهم من عملهم من شئ , كل امرئ بما كسب رهين "

ولا حرج على فضل الله .

وكفى أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – قال : ما بال أقوام يؤذونني في اهل بيتي ؟ والذي نفسي بيده , لا يؤمن عبد حتى يحبني , ولا يحبني حتى يحب ذريتي . (تفسير أبي السعود ج5 ص69)

وقد أذهب الله عنهم الرجس , وطهرهم تطهيرا , فهم بفضل الله بريئون من المعاصي , والأدناس , بحكم صلتهم بأشرف الخلق بعيدون عن التلوث بها .

وقد ذكر الفخر الرازي أن آل النبي – صلى الله عليه وسلم – تساووا مع جدهم المصطفى – صلى الله عليه وسلم – في خمسة اشياء : في الصلاة عليه وعليهم في الصلاة , وفي السلام وفي الطهارة من الرجس والآثام , وفي تحريم الصدقة عليهم وفي المحبة لهم في قلوب العباد . (الجامع لأحكام القرآن للقرطبي ج4 ص104)

وقال أبو سليمان الدارني " من أراد أن يسأل الله تعالى حاجة فليبدا بالصلاة على النبي وآله , ثم يسأل الله حاجته , ثم يختم بالصلاة على النبي وآله , فان الله تعالى يقبل الصلاتين , وهو أكرم أن يرد ما بينهما " (الصواعق المحرقة للهيتمي ص148)

وقيل آل البيت "أصحاب الكساء" فعن أم سلمة – رضي الله عنها – قالت : كان رسول الله – صلى الله عليه وسلم – في حجرتي فجاء علي بن أبي طالب ثم فاطمة وابنيها الحسن والحسين فوضع عليهم الرسول – صلى الله عليه وآله وسلم – كساء ثم قال : " إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا " ثم ألوى بيده إلى السماء يدعو لهم ويقول : اللهم أذهب الرجس عن أهل بيتي وطهرهم تطهيرا " فسموا أصحاب الكساء . (انظر الحاديث الواردة في فضل آل البيت)

وقد قال – صلى الله عليه وآله وسلم – " أثبتكم على الصراط أشدكم حبا لأهل بيتي , وشفاعتي لأمتي لمن أحب أهل بيتي "

فمن أبغض آل البيت وحفدة رسول الله – صلى الله عليه وسلم – أو تطاول عليهم , أو استحل حرمتهم , طرده الله من رحمته , وأنزل عليه نقمته .

وفي الحديث " ألا ومن مات على بغض آل محمد لم يشم رائحة الجنة , ولا نصيب له في شفاعتي , وجاء يوم القيامة مكتوبا بين عينيه " آيس من رحمة الله " (الجامع لأحكام القرآن للقرطبي ج16 ص23)

وضرب الخليفة العباسي الامام مالك بن أنس صاحب مدينة رسول الله وفقيهها مائة سوط في " بدعة خلق القرآن " فلما استبان الحق وظهر امر الله , ذهب الخليفة العباسي يستعفي الامام مما أنزله به , وهنا دمعت عينا الامام وهو يقول : وحق قرابتك من رسول الله – صلى الله عليه وسلم – أنه ما نزل على ظهري سوط إلا وأنا أستغفر الله لك , لقرابتك من الذي بعث رحمة للعالمين , ولحيائي منه أن ابعث يوم القيامة , وأنا أخاصم بعض أهله . (انظر البداية والنهاية ج8 ص46)

وحدث قاضي القضاة عزالدين البكري البغدادي قال : رأيت في المنام كأني بمسجد الرسول – صلى الله عليه وآله وسلم – وقد انفتح القبر المقدس وخرج الرسول – صلى الله عليه وسلم – واشار بيده المقدسة إلي فجلست بين يديه فقال قل للمؤيد يفرج عن عجلان فانتبهت , فلما جلست في مجلس السلطان ذكرت ذلك للمؤيد وأقسمت أنني لا اعرف عجلان قط , فلما انفض المجلس قام وذهب إلى القلعة واستدعى الشريف عجلان من سجنه وأفرج عنه . (فضل آل البيت للمقريزي ص82)

وفي نهاية هذه العجالة يمكنني القول بأن حب آل البيت والتودد إلى حفدة الرسول – صلى الله عليه وسلم – أمر شرعه الله في كتابه , وأوجبه على عباده وحثهم على التواضع لهم والتبرك بهم , فدماؤهم مستمدة من دماء الذي ارسل رحمة للعالمين ولا بد أن يكون في الأبن شئ من أبيه , وقيل : بأبيه اقتدى عدي في الكرم , ومن يشابه أبه فما ظلم ,,,,,



وصلى الله وسلم على سيد الأنام , وآله البررة الكرام

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الشريف الغازى
روح المنتدى
روح المنتدى


ذكر
عدد المشاركات : 61
العمر : 32
التقييم : 21
نقاط التميز : 6804
اشترك فى : 31/03/2010

بطاقتى
قوة الأشراف:
0/0  (0/0)
احترام قوانين المنتدى:
0/0  (0/0)

مُساهمةموضوع: رد: حق ـآلشريف على ـآلأمة ـآلمحمدية   الثلاثاء 12 أكتوبر 2010 - 6:05

وحقنا عليك ياشريف أن نشكرك على نقلك مثل هذة المواضيع القيمة والمهمة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد عبد الغفار
صائد الكلمات
صائد الكلمات
avatar

ذكر
عدد المشاركات : 382
العمر : 29
الموقع : الخرطوم
العمل : طالب
المزاج : متوسط
التقييم : 91
نقاط التميز : 6431
اشترك فى : 31/03/2010

بطاقتى
قوة الأشراف:
0/0  (0/0)
احترام قوانين المنتدى:
0/0  (0/0)

مُساهمةموضوع: رد: حق ـآلشريف على ـآلأمة ـآلمحمدية   الثلاثاء 12 أكتوبر 2010 - 10:32

بارك الله فيك يا شريف واوجه رساله لا تبغضوا آل محمد وحفدته الكرام حتي لا يصيبكم غضب من الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
حق ـآلشريف على ـآلأمة ـآلمحمدية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى الأشراف المغازية :: منتدى الأنساب العام :: قسم :: ـآلأشراف ـآلمغازيه ـآل ـآلبيت-
انتقل الى: